مقابر بني حسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقابر بني حسن

مُساهمة من طرف ملكة الجزيرة في الأربعاء فبراير 27, 2008 8:19 pm

شرح تفصيلي لبني حسن ومقابرها

*بني حسن هي سبيوس أرتميدوس قديماً :
يوجد شمال غربي الشيخ عبادة دير في الجنوب وأسوار من الطوب ... وعلي بعد ألف وخمسمائة متر في مواجهة قالندول هناك سور كبير من الطوب يبلغ سمكه حوالي متراً واحداً ويعرف علي وجه العموم أنه حصن روماني ، وتصل جدرانه بالقرب من النيل وتتبع انحناءات الجبل الذي بنيت فوقه وبالداخل هناك الكثير من الأطلال . وشمالي هذا الدير بالرب من الجزيرة التي تسمي "جزيرة كليب " وقبل "الشيخ طماي " يوجد عدد كبير من الأودية العميقة التي تشق جبلاً مرتفعاً مقطوعاً عمودياً وتغطي صخوره مياه نهر النيل ، من هنا تنساب السيول ومياه الأمطار التي تندفع من أعلي السلسلة العربية ، وحسب ما هو مذكور في " رحلة أنطونيانوس " كانت سبيوس أرتميدوس تقع علي بعد ثمانية أميال رومانية من الشيخ عبادة وكانت توجد بها حامية رومانية مذكورة في " تاريخ الإمبراطورية " تحت الإسم المحرف Artemidos " Pois .
ويجب أن نتوقف عند الإسم الأول : إذ أن تفسيره يتضح جيداً من خلال المقابر التي نراها اليوم في بني حسن ،أما بخصوص تحديد الموقع فلا يوجد أي شك في ذلك .
وإذا ما اتجهنا أكثر ناحية الجنوب توجد القرية التي تسمي اليوم " بني حسن " وتسكنها عائلات من البدو الذين يعيشون - أحياناً – في أكواخ من الخوص تجاور والأعمال الكبري التي أنجزت في الجبل انتهت بتأكيد إلي وجود موقع قديم في هذا المكان بشكل مستقل عن الثلاثين مقبرة – تقريباً – التي نحتت بإتقان في الجبل شمال بني حسن القديمة ومعظمها قد نقش أو لون من الداخل ، وهناك أيضاً بالقرب من القرية الحالية الكثير من المقابر المصرية وتل من الأطلال . وأخيراً هناك مقابر أخري محصورة بين قريتين صغيرتين مهجورتين تقعان في الشمال بأعداد كثيرة ، وهي محفورة في صخرة شديدة الانحدار تقع شمال مضيق بالجبل .
ومن أجل إلي المقابر الرئيسية – قدوماً من الشيخ عبادة ينبغي بعد المرور ب"بني حسن القديمة" عبور قطع عريض يبلغ عرضه من ستة عشر إلي عشرين متراً ، وهو يمثل مدخل واد كبير تنفذ عبره مياه الأمطار إلي نهر النيل . ويخترق الصخر صدع بعرض ست أقدام تندفع منه المياه ، ويضيق هذا الوادي بشدة عند قمة الجبل وهو محاط علي جانبيه بجدارين من الرمال الجافة ونري مجراه أسفل جدران هذه القرية ، والمياه التي تصب فيه تندفع من علي ارتفاع يزيد علي المائتي قدم . وهناك سبعة أودية مماثلة كونتها السيول تقع ما بين " بني حسن " و " نزلة نوير" في مسافة يبلغ طولها ستة آلاف وخمسمائة متر .
ويتكون الجبل من حجر جيري مسكوكي به أصداف غالباًما تكون وردية اللون ، وهذا الحجر له نفس شكل الأحجار الموجودة في " قاو الكبير" إذ تظهر به أجزاء تحتوي علي الحديد . ويبلغ ارتفاع السلسلة من مائتي إلي ثلاثمائة قدم . وأمام السلسلة الكبري توجد واحدة أقل ارتفاع تتكون من بقايا صخرية ومن الأصداف ومن الرمال . ومن الناحية التي تطل علي النيل تبدو هذه الصخرة شديدة الإنحدار بشكل عمودي مما يعتبر شيئاً فريداً : وكذا بالنسبة للصخرة الخلفية .
ويبدوا أن أربع قري قد هجرها سكانها لنفس هذا السبب . وهبوب الرمال التي جلبتها رياح الشرق وكذلك السيول جعلت الأرض الزراعية التي كانت محصورة بين نهر النيل وأسفل الصخرة تختفي : إلا أن المصريين القدماء كانوا بالقطع يزرعون كل هذا المكان مثلما تقوم الزراعة حتي الآن عند سفح صخور سواده وطهنه وتحكم عليها بالجدب المطلق ، وبالكاد يوجد هنا وهناك شريط من الأرض الزراعية بعرض يبلغ من ثمانين إلي مائة متر : وكذلك كان التناقض أقل في الزمن القديم بين الممارسة الحقيقية للزراعة أسفل الجبل وبين اللوحات التي تصور تلك المشاهد داخل المقابر .


وصف المقابر الرئيسية لبني حسن

يبلغ عدد المقابر الأكثر أهمية حوالي الثلاثين وتقع بالقرب من بني حسن القديمة ناحية الشمال ، وكلها علي نفس الإرتفاع وأبوابها توجد علي نفس الهضبة . وتغطي الرسوم المصرية من اثنتي عشرة إلي خمس عشرة من المقابر وهي رسوم ذات موضوعات شيقة تحتفظ بألوانها تماماً ، وفي كثير من المقابر ، تم نحت الجبل وتسوية الواجهات بهذه العناية التي تتميز بها دائماً الأعمال المصرية : إلا أن هذه المقابر ليست مغطاة بالألوان أو بالنقوش .
والفتحات ذات أبعاد مختلفة ،وفي بعض المقابر هدمت الأعمدة ومحيت الألوان . وهناك فتحات آخري شديدة الصغر وفي إحداها - وهي تقع أقصي الجنوب – نلاحظ باباً ذا نسب جميلة يزينه عتب أملس وعادة ما تكون العمارة قليلة التزيين إلا إنها تثير الإعجاب بفضل بساطتها وتصميمها الذي يتسم بالتناظر .
وأهم هذه المقابر سواء من ناحية التصميم أو الزخارف أو الموضوعات التي تظهر في الرسم هي التي تقع في أقصي الشمال : إلا أن هناك مقبرة آخري صغيرة تمثل أهمية كبيرة وتقع أبعد من السابقة شمالاً .


• وصف تفصيلي لأربع مقابر*رسوم وتصميم* :

تتميز المقبرة الأولي بسقف علي هيئة شكل هرمي وهي أسقف منحنية يمكن أن نعتبر أنها بشكل ما كزخارف واجهات مجوفة . وتتميز أعمدة هذه المقبرة وكذلك بعض المقابر الآخري بقاعدة عريضة جداً وقليلة الإرتفاع وعلي وجه الخصوص بتنظيمها علي شكل حزمة . وهناك أربعة سيقان مجتمعة ومربوطة من أعلي بعدة حلقات أو بشريط ملفوف أكثر من مرة كما لو كانت مضمومة بشدة أو مضغوطة وتمر أطراف الأربطة بين السيقان من فوقها أو من تحتها علي السواء – وتاج العمود – وهو ليس إلا التكملة والانتفاخ الذي حدث لهذه السيقان ويبدو أنها قد تكون بفعل ضغط الأربطة .
وكلما تأملنا تاج العمود نمي لدينا الإعتقاد بأنه يحاكي الدعامات المكونة من حزم القصب . وأكواخ الأهالي التي نراها اليوم في بني حسن يمكن أن تعتبر صوراً مماثلة لهذه الأعمدة علي اعتبار أنها تستند علي أحزمة القصب ، وإذا كانت هذه الأعمدة تبدو بمثابة محاكاة لخامة طبيعية قد استخدمت منذ القدم في أزمنة بعيدة ؛ فقد استخدمت هي نفسها كنموذج للأعمدة ذات الحزم التي نراها في المعابد الأكثر فخامة بمدينة طيبة ؛ فأعمدتها مثل تلك التي نصفها الآن ؛ تتميز بتصغير ملحوظ من أسفل إلي أعلي نتج عن ضغط الرباط الذي يؤدي إلي انتفاخ تاج العمود وخرجة التاج وكذلك السقف الذي يرتكز عليها ، وأخيراً قاعدة العمود تدل علي تقدم فني أبعد من أن يكون مجرد محاكاة بدائية .
والمقبرة الثانية يزينها في الداخل صفان من ثلاثة أعمدة . وعلي كل من الجدارين الجانبيين يوجد عمود ضخم مقابل لكل صف ويبلغ طول القاعة الرئيسية حوالي ستة عشر متراً وعرضها عشرة أمتار ونصف . والأعمدة ذات أحزمة مثل التي توجد في المقبرة الأولي .
ويقع مدخل ثالث هذه المقابر خارج المحور . يوجد الآن عشرة أعمدة ولكن يعتقد العلماء أن اثنين آخرين قد سقطا ، ويبلغ الطول أربعة عشر متراً ونصفاً والعرض ثمانية أمتار ونصفاً . والأعمدة مماثلة – تماماً – لسابقتها بمعني أنها مكونة من سيقان مجتمعة في شكل حزمة .
وأهم هذه المقابر تقع في أقصي الشمال ، وهي ذات تصميم معماري متوافق تماماً . ويبلغ عرض فتحة المدخل في واجهة الجبل 602 متراً وهي بذلك تعتبر أكثر الفتحات عرضاً . وبعد أن نسير بين جدارين تفصلهما نفس هذه المسافة وبطول ثمانية أمتار نجد أول الأروقة مكوناً من عمودين قائمين مثمني الأضلاع بعرض 1010 متراً ، ثم نمر بعد ذلك عبر باب بعرض 1086 متراً لندخل قاعة كبيرة تستند علي أربعة أعمدة تتميز بحذوذ مجوفة بقطر متر واحد . ويبلغ عرض الحجرة أكثر من اثني عشر متراً , أما طولها فيبلغ أحد عشر متراً ونصفاً . وفي الداخل هناك تجويف بطول 207 متراً وعرض 202 متراً حيث توجد مجموعة من التماثيل منحوتة في الصخر تمثل أشخاصاً جالسين ذوي أحجام كبيرة , والأشكال شديدة التهشم إلا إننا نستطيع أن نتعرف علي شكل رجل يجلس بين امرأتين محتضناً إياهما . وقد كان هناك اتصال بين هذه الحجرة وبين الأروقة الجانبية ، وعبر قناة ضيقة ومنخفضة كان هناك اتصال أيضاً بالمقابر المجاورة ، ويعتقد أن نفس الشيء كان موجوداً في المقابر الأخري ، وقد كانت هذه الحجرات الجانبية تؤدي إلي آبار المومياوات .
وبين الرواق الأول وباب المدخل يوجد سقف منحوت في الصخر علي شكل قوس نصف دائري مصمم عرضياً ، وفي القاعة الكبري يوجد في السقف ثلاثة أقواس مماثلة مصممة باتجاه المحور وتستند علي الأعمدة وعلي الجدران الجانبية . وباب المدخل شديد الإرتفاع ؛ إذ يبلغ طوله سبعة أمتار. ويبلغ الارتفاع الكلي للقاعة الكبيرة حتي أعلي السقف 805 متراً .
وعلي واجهات هذه المقبرة وعلي واجهة الرواق الأول قام الفنانون المصريون بنقوش وبرسم حروف هيروغليفية متعددة ؛ وكذا موضوعات مألوفة احتفظت بأشكالها . وتتميز الألوان الأحمر والأزرق والأصفر علي حالها ؛ إلا أن اللون الأزرق هو الذي لا يزال أكثر لمعاناً .
والحروف الهيروغليفية توجد إما منقوشة أو مرسومة أو الاثنين معًا على هيئة أعمدة رأسية . وتحت الأقواس زينت الأسقف بأفاريز على شكل أسنة رماح أو بالأحرى على شكل حزام من النباتات مثلما نرى كثيراً فى المقابر الموجودة فى أسيوط . وعلى الجدار الأيمن هناك منظر منقوش ومرسوم فى جزء منه يصور مسيرة أربعة عشر رجل دين يتوجهون نحو الإلهة إيزيس حاملين فى أيديهم القرابين ، وأحدهم يحمل أزهار اللوتس ، والآخر يحمل أسماكاً بينما يمسك الثالث بزهور . . إلخ ، وقد وزعت الأشكال بنظام وصممت بدقة . وأعلى واجهة المقبرة هناك كتابة هيروغليفية بحجم كبير
وهذه المقبرة التى احتفظت بكل أجزائها تدهش الرحالة إذا ما تصورنا أنها تقع على الضفة اليمنى للنيل وأنها قد تعرضت لتخريب الأهالى أكثر مما تعرضت مقابر مدينة طيبة .وكذلك دون الاحتياج للتوجه بعيداً حتي هذه المدينة القديمة ؛ حيث لا تخلو زيارة المقابر من المخاطر يمكننا أن نكون في " بني حسن " فكرة صحيحة عن فن زخرفة ورسم المقابر المصرية ؛ إلا أننا نلاحظ هنا موضوعاً آخر جديراً بالاهتمام يتعلق بتاريخ الفن .
في هذه المقابر المصرية القديمة الأثرية ؛ حيث سطر الكهنة المصريون الكثير من الكتابات الهيروغليفية التي محيت أسرارها مع إنهيار مدارس طيبة ومنف وعين شمس ؛ نجد أعمدة مماثلة لتلك التي توجد في أقدم المعابد الإغريقية ، معابد تيزيه وبوزيدونبا وكوريه وأجريجانت ؛ وهي أعمدة ذات ستة ستة عشر حذ مجوف ، تتميز في ارتفاعها بسبعة أقطار وخمس وتنخفض بمقدار العشر في القمة ؛ فهي أعمدة مشابهة للأعمدة ذات الطراز الدوري الإغريقي حتي في أشكال تيجانها
واعتبار التطابق بين هذه الأعمدة وبين الأعمدة الإغريقية كإشارة إلي أنها أحد أعمال الإغريق أنفسهم سيكون خطأ فادحاً ؛ فهذه الأعمدة تنتمي إلي أثر تكسوه الكتابات الهيروغليفية والرسم وهو ذو طراز يشبه أطراز المقابر في طيبة وأسيوط والكاب .

*وصف أعمدة الرواق الأول :

إنها ذات تصميم مثمن ، وهذا العدد أي الثمانية أضلاع يدخل في علاقة مع عدد الحذوذ بالداخل ؛ فهو يمثل نصفه . وتاج العمود ذو تصميم بسيط . وجد أيضاً عموداً ذا ثمانية جوانب إلا أنه أعرض بكثير .
وتزين الرسوم الأسقف والجدران في مقابر بني حسن وتظهر في شكل زخارف حلزونية أو في شكل تعرجات ذات رسم شديد الجمال ، والخطوط حمراء كما أن الخلفيات أيضاً حمراء وكذلك خضراء وزرقاء ، والزهور والشرائط ملونة أيضاً بهذه الألوان ؛ بحيث تنفصل جيداً عن بعضها وبعض .

*وصف لعدة موضوعات مصورة علي واجهات المقابر :

وهي تمثل في غالبيتها مشاهد مألوفة تذكر بمشاهد الكاب المصورة في شريط من الأشكال تصور أهل الريف ، نري مشهد الحصاد بالمنجل ، يتبعه منظر درس الحبوب بواسطة أربع أبقار تقوم بوطئة بأرجلهم ، وهناك رجل يجمع في نفس الوقت القش الذي لم يتم درسه ، وهناك حارس يقوم بمراقبة العمل . وعن بعد تم تصوير حرث الأرض بالفأس والحرث بواسطة المحراث وفي الخلف يظهر رجلان منشغلان بدرس نوع من الحبوب بحبال سميكة أو بعيدان غليظة ولينة .
واستخدام المنجل شيء يستحق أن نلاحظه هنا ، وخلف هذا المنظر يوجد حمار وضعت فوق ظهره بردعة من غطاء بسيط ويبدو منشغلاً بالأكل .
ويوجد أيضاً صورتين تصوران قاربين ، في الأولي هناك سبعة رجال دين برفقة مومياء ملقاه علي سرير الموتي ، وهم يعبرون النيل أو إحدي القنوات ، ويقوم بقيادة القارب اثنين من البحارة بواسطة مجدافين كبيرين وللسفينة أكثر من صار ، وهم يستخدمون الحبال أثناء القيادة ، أما المركب الآخر فيبدو أكبر بكثير ونلاحظ مركباً شراعياً كبيراً مربع . والعرضة توجد أعلي الصاري في وضع أفقي ، أما الصاري نفسه فهو مثبت علي حبلين كبيرين بواسطة مجموعة مكونة من عشرة حبال مبرومة ، خمسة منها تمر فوق الصاري وخمسة تمر أسفله ونتيجه لخطأ ما في المنظور تظهر كل الحبال في نفس الإتجاه .
وفي الكاب تخلو المراكب الشراعية من هذه الحبال الغليظة أو تكون مكونة من حبلين رفيعين فقط . وتسعة شباب يجلسون ويحملون المجاديف ويبدو اثنان آخران منشغلان بشد الحبال السفلية للشراع أو بتركها ، وذلك تحت قيادة البحار بهدف توجيه القلوع في اتجاه الريح . وفي مؤخرة السفينة هناك ثلاثة أشخاص يقومون بتغطيس مجاديف أكثر طولاً في المياه تبدو وكأنها تؤدي وظائف الدفة ، وفوق كل هؤلاء يحرك الربان بين يديه حبلين مربوطين بطرفي عارضة الصاري ، ويمكن تمييز القيادة التي ينشغل بها ، ويوجد أيضاً في هذه الرسوم تصوير للقوارب المصنوعة من البردي أو من نبات الأسل .
وفي المقبرة الرئيسية فوق أحد الأبواب يوجد مشاهد واقعية للرياضة البدنية وقد تم تصوير اللاعبين اللذين يتصارعان في كل الأوضاع التي يمكن تخيلها ؛ إذ أن أطرافهم تتلاقي في جميع الاتجاهات ، وتنوع هذه الأوضاع بلغ الدرجة التي تجعلنا نعتقد أن المصريين كانوا يألفون جداً هذه الألعاب ، ويتميز المصارعين باللونين الأحمر والأسود ؛ إلا أن الأولوية تظل دائماً للون الأحمر . وهذه المشاهد مدنية وليس لها أي علاقة بالموضوعات الدينية . وعن بعد يمكن أن نري درساً في الرقص وفي التوازن يظهر فيه التلميد والأستاذ في أوضاع سليمة تماماً ، وهناك أيضاً مجموعات آخري من الرجال يقومون بحركت صعبة في التوازن وآخرون يتصارعون بالعصا . وفي مكان آخر داخل المقبرة هناك منظر لصيد الغزلان التي يقوم الصيادون بمطاردتها بالرماح ؛ بينما تتبعها كلاب السلوقي المربوطة . وفي مكان آخر هناك عازفة تدق علي قيثارة مكونة من سبعة أوتار . وهناك مشهد يصور العقاب بضرب العصا حيث يبدو الذنب نائماً علي بطنه ؛ بينما يمسك رجل برجليه وآخر بزراعيه ويقوم الثالث بضربه . وهناك القرابين التي يجتمع فيها البصل وأوراق أشجار الموز والأواني . وهناك نوع من الطاولات المستديرة ذات القائم الواحد تبدو منها أوراق متشابهة مثل جذع شجرة الأناناس وشجيرات يمكن أن تكون من نوع السرو . وزخارف الأسقف شديدة التنوع ؛ إلا أنها منتظمة ، وتتمثل في مربعات تشتمل علي زهور بداخلها أو علي خرزة في الزوايا والأفاريز مزينة بأحزمة يمكن مقارنتها بأسنة الرماح .
avatar
ملكة الجزيرة
عضو فعال

عدد الرسائل : 22
نشاط العضو :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 28/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى