مقالات شهر فبراير لعام 2008 !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقالات شهر فبراير لعام 2008 !!

مُساهمة من طرف french في الخميس فبراير 07, 2008 1:15 am

[color=red]
اهانة القرآن في افلام أخر الزمان-


تعج الساحة الهولندية بمواضيع مثيرة وتطورات كبيرة واضطرابات كثيرة في جميع مجالات الحياة فمن تنظيم الدعارة في امستردام ومحاولة التضييق-الساذجة!- علي عملية الاتجار بالنساء التي تجري علي اوسع نطاق في عصرنا الحاضروفي ظل العلمانية الغربية الشاملة مع ملاحقة مافيا المخدرات وغسيل الاموال و إغلاق العديد من حوانيت حي لارد لايت، حيث تعمل العاهرات حيث يقال أن العديد من الفنادق والمحلات والحانات تتبع شبكة جريمة دولية لغسيل الأموال

وفي هذا الشأن يقول العمدة يوب كوهين -عمدة امستردام-إن هذا الإجراء لغلق بعض الحوانيت الجنسية ضروري لمكافحة الجريمة. يبدو أن السماح قانونياً بعمل هذه البيوت قبل سبعة أعوام أدى إلى ارتفاع في نسبة الجريمة المنظمة، خاصة التجارة في البشر وغسيل الأموال.
اما إتحاد عمال الجنس في هولندا فهو يرى أن كوهين قد جانبه الصواب في تقييمه للاوضاع ف: إغلاق هذه البيوت سيعني مزيداً من الاستغلال للنساء بدلاً من التقليل منه!! من القضايا المثيرة ايضا قضية تنشط ببطيء وتتحرك بتؤدة لكنها اكثر نشاطا في السر الا وهي قضية الحزب الذي يطالب بشرعية تواجده قانونيا ومن بنود برنامجه المطالبة بشرعية الجنس مع الاطفال وقد تقدم بطلب للقضاء الهولندي بالتصريح بالحزب ولكنه قوبل بالرفض ايضا مرت علي المجتمع منذ اكثر من شهر مسألة لجوء ولي العهد الي القضاء لان موقع الكتروني جنسي عرض صورة ابنته الصغيرة مستباحة لرواد الشذوذ الجنسي مع الاطفال!

نمر ايضا عبر ملف قضية سياسية وعسكرية في هذه الساحة من الغرب وهي اختلاف الاحزاب حول توقيت فترة انتهاء التواجد الهولندي في افغانستان وغيرها مع تاثير رجوع جثث جنود الي الموطن الهولندي علي النظارة الهولنديين الذين لاناقة لهم ولاجمل في عملية التواجد العسكري في افغانستان او غيرها من بلاد الاسلام كما يمكننا ان نري قضية اخري برزت علي السطح وهي قضية لوحة فنية مغرضة تشير صاحبتها وهي الإيرانية الأصل سورة هيرا انها لمحمد نبي الاسلام وعلي في صورة رجلين مقنعين مثليين وكانت اللوحة منعت من متحف البلدية في مدينة لاهاي وهو مااثار حفيظة دعاة حرية التعبير والتصوير والاباحية الجنسية في الاعتراض علي المنع قالت سورة هيرا انها قامت بهذا العمل اعتراضا علي منع المثليين في ايران! اردت ان اظهر " أن حكم الإعدام قد يكون هو مصير المثليين في إيران، لكن وعلى أرض الواقع فإن المثلية منتشرة جدا في أواسط الرجال المسلمين... أردت أن أشير إلى هذا الموقف المنافق." وتزيد "أنا أعلم كيف تكون الحياة في بلاد بدون حرية. وإذا ما بدأت المتاحف هنا في رفض الأعمال الفنية فإن هذه البلاد ستتحول هي الأخرى إلى الديكتاتورية."

كذلك وهي القضية التي نعرضها هنا وهي قضية الفيلم الجديد لخيرت فيلدرز -السياسي العنصري البارز في البرلمان الهولندي- المصنوع خصيصا للسخرية من القرآن وتدنيسه والافتراء عليه بعد المطالبة بحظره من قبل فيلدرز حتي من بيوت المسلمين

ويبدو ان القضية الرئيسية في الفيلم ستتمحور علي إدعاء ظلم الاسلام للمرأة-الظلم المزعوم طبعا- وإدعاء وحشية الاسلام تجاه الانسان وهي التهمة الاستشراقية التي مازال يتردد صداها في جميع الاروقة السياسية والثقافية والاعلامية والفلسفية والاجتماعية والدينية والتي يتولي الاعلام ترويجها بصورة مثيرة للاشمئزاز

فيما يخص القضية الاخيرة وهي قضية الفيلم المثير للجدل والذي لم يره احد حتي الان والذي هو علي وشك الظهور في خلال ايام معدودة فقد انقسم الشعب الهولندي حيال هذا الفيلم في وقت يتزايد فيه الخوف من الإسلام، ويتزايد التمييز ضد المسلمين في كل أنحاء أوربا، ولا تشكل هولندا استثناء في هذا المشهد حسب الشبكة الأوربية لمناهضة العنصرية، في تقريرها لعام 2006 الذي صدر اخيرا.

"في هولندا –كمثال-ثمة اتجاه مثير القلق يعتبر أن الإسلام والمسلمين خطر على المجتمع".

وكرصد لردود افعال المسلمين تجاه اقوال فيلدرز واتهاماته للاسلام فلاتجد التحفر الذي اراده فيلدرز ولارد الفعل الذي يريده الاعلام الغربي المتربص بالاسلام والمسلمين يوميا وانما يتكلمون-المسلمين- في البيوت والمحافل والشوارع والمقاهي عن الرجل وافكاره وتهويلاته وتحويماته انها افكار ستموت مع الايام وان الله هو الذي يتولي حماية الذكر الحكيم والقرآن العظيم وقد اجتمعت اخيرا بعض المنظمات الاسلامية لمحاولة تهدئة المسلمين تحسبا لوقوع مشاكل كبيرة بعد الاعلان عن عرض الفيلم الا ان الشارع الاسلامي نفسه في المدن الكبري كما القري لايهتم بالقضية كثيرا علي الاقل حتي الان وذلك لثقته في عظمة دينهم و قوة يقينهم

بينما تكاد تري الرعب والفزع وعدم الارتياح من نتائج عرض الفيلم في المجتمع الهولندي ظاهرا وواضحا اللهم الا من محبي الاثارة والتهييج ودعاة حرية الرأي-بصورته السلبية- من كافة الطبقات الاجتماعية والثقافية والسياسة

ذلك ان المجتمع مرتبط بلوازم معيشية وواجبات مادية لاتجعله يلتقت غالبا لهذه الصيحات التي لاتفيد حياته المادية بل تعمل علي خلق مشاكل جديدة تهدد استقرار الاوضاع المادية والاجتماعية مايحدث اضرارا في المجتمع وشرخا في روابطه وتعدده المتسامح

وقد قامت حاليا بعض المنظمات الهولندية وبعض المحامين الهولنديين يعترضون علي سخافات فيلدرز وتحديه بصورة مقززة للاسلام حتي ان بعضهم قام برفع دعوي قضائية ضده امام المحاكم الهولندية بغية التاثير عليه

كما ان هناك اعتراضات كثيرة في يعض الاروقة السياسية والاحزاب الا ان هناك ايضا تمرير مواز لاقواله واعماله في الصحف والاعلام واخيرا في التلفاز والسينما والانترنت


ان بطل هذه الازمة الجديدة هو زعيم حزب الحرية (يميني شعبوي) وهو شخصية مثيرة للدهش والغثيان معا وبرؤية خاطفة لقسمات وجهه تري علامات التربص والعنف والغباء السياسي معا بادية علي مقاطع حروفه وتقاسيم وجهه الحاد وقد قال اخيرا بكل بلاهة يجب حظر القرآن من المجتمع والمساجد والبيوت ولو شاء لمنعه من الصدور والقلوب

والمثير للاشمئزاز انه يري ان حظر القرآن يأتي لدعم حرية الاعتقاد الديني كما انه حظره لايتعارض مع حرية الاعتقاد المكفول دستوريا ويفتري فيلدرز علي القرآن بأنه يأمر بقتل الانسان وإبادة الشعوب ولم يمنح الرجل نفسه فرصة التنفس من هواء هولندا النقي والمنفق عليه ملايين الدولارات لتنقيته من ملوثات البيئة ومخلفات العلمانية لم يمنح الرجل نفسه فرصة النظر في لحظة هدوء في تاريخ الرسول محمد الذي نزل عليه القرآن وانه لم يقم بابادة شعوب ولم يقتل نساء واطفال كما فعل كتاب فيلدرز للعهد القديم وتاريخه المكتوب او لم يحاول فيلدرز التمعن و النظر في آيات القرآن الكريم التي تدعو الي التعارف بين الشعوب او التعاون علي الخير والعدل والحق بين الامم وان الله كرم الانسان وجعل من اغراضه التعارف والتعاون في الخير او امر الاسلام بتحرير الانسان-وهو ماصنع حضارة شهد لها بالريادة في كل مجالات الحياة المختلفة لم يقرأ فيلدرز نهي الاسلام ورسول الاسلام عن قتل غير المقاتلين في الحروب العادلة نهيه عن قتل النساء والاطفال والشيوخ والعجائز والرجال والنساء والرهبان والتجار والزراع

بيد ان فيلدرز لايعنيه ذلك كله ولذا فاننا نراه يطالب ان تكون حيازة القرآن محظورة، مثلما هو الحال مع كتاب "ماين كامف" (كتاب "كفاحي" للزعيم النازي أدولف هتلر) ولكن بصورة أكثر تشدداً.. في هذه الحالة لن يكون مسموحاً - باستثناء الأغراض العلمية- بيع القرآن أو حيازته في المنزل أو المسجد أو أي مكان في هولندا.. بالطبع أنا معني بالقوانين في هولندا وليس خارجها."




لايدع فيلدرز اية فرصة لمهاجمة معارضيه حتي ولو كان المعارض هو الملكة نفسها وحتي لو لم توجه له اتهام مباشر

فقد اعترض فيلدرز علي الخطاب الاخير لملكة هولندا السنوي بمناسبة اعياد الميلاد والذي قالت فيه "إن تقاليدنا الديمقراطي تعني أكثر بكثير من مجرد قبول سلطة الأغلبية، انه يعني احترام الأقليات".



وكانت الملكة ايضا قد قامت منذ فترة بزيارة بعض مساجد مدينة لاهاي العاصمة السياسية في جو الاحتقان وذلك بعد مقتل فان خوخ وهي زيارة كان لها صورتها الايجابية في المجتمع وترحيب شديد في وسط الاقلية الاسلامية وكان لها وقع وأثر طيب في نفوس كثير من المسلمين في هولندا

اعتبر فيلدرز ان الملكة عنته بخطابها وانها بذلك تكون قد اهانت وهاجمت حزبه وقد هاجم فيلدرز الملكة بعنف وطالب بتعديل وضع الملكة "رأس الدولة الهولندية" في الدستور، لأنه يرى أن الملكة ضمنت خطابها الخاص بأعياد الميلاد محتوى سياسيا، قائلا لصحيفة تراو "إنه خطاب سياسي موجه ضدنا، فيه تمجيد لمبدأ التعدد الثقافي، من طرف شخص لم يُختر ولا يمكن محاسبته سياسيا. رسميا، أستطيع أن أدعو الحكومة إلى أن تنضبط، ولكن الواقع برهن أن مثل هذه الدعوات تذهب هباء، أرى أنه من الضروري أن تخرج الملكة من الحكومة مثل أرنب بري.

وحسب اعتقاد البروفيسور بوفند ايرت فقد أخطأ فيلدرز بتهجمه على خطاب أعياد الميلاد، "لأنه حتى إذا لم تكن الملكة جزءا من الحكومة، فستظل الحكومة تتحمل مسؤولية ما تقوله وما تفعله"

وهكذا فالرجل يتربص حتي بخطاب الملكة بياتركس ليثير العداء و الاحقاد في المجتمع الهولندي تجاه الاسلام والمسلمين وهو من حذر ايضا من قبل من تسونامي اسلامي وغزو الاسلامي لهولندا

وقد أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة ألخمين داخبلاد أن ما يقرب من 43 % من الشعب الهولندي قال أن إنشاء تحالف معارض للسيد فيلدرز سيكون فكرة حسنة بينما عارض ما يقرب من 42% الفكرة.
وتتلخص الحجة الأساسية لمؤيدي الحملة ضد فيلدرز في أنه يعمل على خلق حالة من الاستقطاب المتزايد. وتعلق ألخمين داخبلاد قائلة "يعتقد ما يقرب من ثلاثة أرباع الهولنديين أن تصريحات السيد فيلدرز، مثل تلك التي دعا فيها إلى حظر القرآن، تخلق التوتر في المجتمع الهولندي."

قال السيد فيلدرز "قد تعتقد أغلبية الناس أن تعليقاتي تخلق التوترات، لكن هناك نسبة كبيرة تدعمني: 20% من الهولنديين."

وكانت صحيفة تليخراف بتاريخ 28-11-2007 قد اشارت إلى أن الحكومة الهولندية غاضبة بشدة -كما اشار موقع إذاعة هولندا العالمية-حيال اعتزام زعيم حزب الحرية اليميني الشعبوي خيرت فيلدرز إنتاج فيلم حول القرآن. حيث يبدو أن السياسي المثير للجدل والمعارض للإسلام " يعمل بصمت على إنتاج فيلم تليفزيوني عن القرآن سيثير حفيظة المسلمين وسيذاع في التليفزيون الهولندي في يناير المقبل."اي في نهاية شهرنا هذا المقبل علي الانتهاء وتقول تليخراف أن الفيلم سيكون " بمثابة هجوما على القرآن." وتشير الصحيفة إلى أن الفيلم سيكون مشابها لفيلم ثيو فان خوخ " الخضوع" الذي أثار احتجاجات غاضبة في أواسط المسلمين ، وقد قُتل مخرج الفيلم -ثيو فان خوج -على يد شاب مسلم متطرف بعد فترة قصيرة من إذاعة الفيلم عام 2004.
وتعلق الصحيفة قائلة أن الحكومة الهولندية ليست قلقة حيال الوضع الأمني في هولندا فقط بل وتخشي من تصرفات معادية لهولندا والهولنديين في العالم الإسلامي بعد إذاعة الفيلم


يقول السيد فيلدرز أنه يبحث بث الفيلم مع قناة تليفزيونية. وأشار إلى أنه في حال لم توافق أي قناة تليفزيونية على عرض الفيلم فإنه يقوم بعرضه أثناء على الوقت المخصص لحزبه على شاشة التليفزيون.

وكانت وزيرة الداخلية ووزير العدل قد طالبت فيلدرز بعدم" تعريض نفسه لخطر المغامرة بمثل هذا الفيلم".

ويبدو ان خروج الفيلم للظلام علي وشك الظهور خلال ايام قليلة

وهو مااستدعي من السفارات الهولندية في الخارج القيام بحالة استنفار امنية كما ان الهولنديون المقيمون في البلاد الاسلامية يشعرون بالخوف من الاعتداء كرد فعل علي صدور الفيلم ومساندة بعض السياسيين له وقد اخبرت السفارات الهولندية في الخارج جالياتها بالتداعيات التي يمكن ان تحدث نتيجة ظهور الفيلم وكان فيلم ثيو فان خوج الذي يصور امراة مسلمة عارية تقف علي سجادة ومكتوب علي ظهرها آيات قرآنية في الحيض وغيره وتشتكي الي الله من ظلم الرجل وكان الفيلم-المسمي الخضوع- قد عرض سنة 2004 وتم قتل فان خوج بواسطة شاب مغربي

وكان ثلاثون شخصية بارزة من منظمة دي سيركل فان أمستردام يديرون منتدي اجتماعي للطبقة العليا في العاصمة الكبري قد بعثوا برسالة لفيلدرز يطالبونه بالتروي والتفكير في العواقب الوخيمة التي يمكن ان ينتجها عرض الفيلم في الايام القليلة القادمة انهم يطالبونه بمنع مشاهد تدنيس القرآن في الفيلم مما يعني اهانة بالغة للمسلمين وان ذلك سيصب في صالح المنظمات الارهابية والمتطرفة مايعني انه سيكون سبب رئيس في تداعيات غير حميدة

ومن بين هؤلاء رئيس شرطة إقليم فليفولاند، والناطق الإعلامي باسم محكمة أمستردام، والناطق الرسمي باسم النيابة العامة

كما قام المحامي المشهور خيرارد سبونغ بسحب فليلدرز امام القضاء الهولندي مادعا المنظمات المغاربية تقوم بمحاولة لاجبار الهيئة القضائية الهولندية علي مقاضاته وقد رفعت حتي الان اربعون دعوي قضائية ضده

في انتظار عرض الفيلم الذي سيضع فيه فيلدرز احقاده وامراضه النفسية التي قد تكون نتاج مشاكل نفسية حدثت له في الطفولة كومت عنده هذا الكم الضاغط من الاحقاد المبثوثة ولكن ضد متهم بريء

ان الاتهامات لاتتجاوز مواضيع اربعة موضوع المرأة موضوع اتهام الاسلام بقتل الناس جميعا وموضوع الحرية الجنسيةوالاباحية بل والسعار الجنسي الجامح وموضوع حرية التعبير

لاشك ان الصورة كما في فيلم فان خوخ ستكون اشد اثارة وهو ماقد يدفع شاب مندفع في حالة تهور مضاد الي اجراء غير محمود في ظل الاوضاع المتوترة التي يصنعها امثال فيلدرزوالصومالية هيشي علي وفان خوج وبم فورتاون-الاخيران قتلا احدهما علي يد شاب هولندي من جمعيات الدفاع عن حقوق الحيوان والثاني قتل علي يد شاب مغربي

ربما تساعد احداث غزة علي عدم الاهتمام بفيلم فيلدرز وربما تتصاعد التظاهرات في العالم كله ضد صناع حصار غزة وحصار القرآن معا !

نذكر القراء انه حينما يتفوه امام بكلام عن الشواذ او مايسمون المثليون -كمثال!-يكون التهديد بطرده من هولندا قائما علي قدم وساق تبكيتا له واهانة لانه تخطي حدود حمراء بينما يتلقي شتم الاسلام واهانة القرآن الدعم بحجة حرية التعبير عن الراي!!

فهلا كال الانسان الحر بمكيال واحد حتي تستوي الحريات

ام ان الديقراطية هي ان تسمح للغربي بقول كل شيء بينما نصيب العربي منها لاشيء البتة!

اليس ذلك مايثير الاحقاد ويصنع الارهاب؟!

ثم اليس هذا ارهاب اكبر؟؟!

بقلم الأستاذ / طارق منينة(ابن الشاطيء)


عدل سابقا من قبل french في الثلاثاء فبراير 26, 2008 12:25 pm عدل 1 مرات
avatar
french
المشرف العام

عدد الرسائل : 35
نشاط العضو :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 23/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://donia.netgoo.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقالات شهر فبراير لعام 2008 !!

مُساهمة من طرف واحد من الناس في الإثنين فبراير 25, 2008 3:54 pm

ونحن انما نريد الخير للبشرية فلم الاعتراض علي الاحتفال والفرح بمثل وفي مثل هذا اليوم-مع العالم الغربي!- الذي يلتقي فيه الاحبة ويتهادون فيه -الهدايا التي تصنعها الراسمالية المتضخمة- وهو اليوم الذي يلتقي فيه في المانيا مثلا مليون شخص في ميدان كبيروشوارع خلفية وجانبية وبملابس غريبة ومدهشة يرقصون ويتعرون وتبدي فيه النساء كل مفاتنها بصورة عارية اما الصدر واعلي الجسم واما الكل وكذلك الرجال ويتم فيه شرب الخمور وتبادل القبلات لكل احد بل ممارسة الجنس علنا في بعض الاماكن او البيوت المحتفلة وغير ذلك مما يحتفل به في هذا اليوم

انه لابد من النظر الي هذا العيد والاعياد الاخري في ظل التطورات والتغيرات العميقة التي حدثت وتحدث في المجتمعات الغربية حتي نفهم طبيعته واقبال الانسان الغربي عموما عليه

فهذه الاعياد ترتبط بالسياق الاجتماعي الغربي -بصورة عامة- الذي وردت فيه وساقت وأدت اليه!
والامر يرتبط كله بظروف الغرب ومانشأ في هذه الظروف من عادات واحوال ناتجة عن تطورات وتداعيات او افرازات واحتياجات وتطور وتبدل وتغير وهدم وبناء وتجديد !

فعيد الام -الغربي-نشأ في العالم الغربي لان العلاقات الاجتماعية الحميمية-ومنها علاقة الابناء بالام- تفككت ولم تعد هناك علاقات اسرية كالتي كانت قبل الثورة الصناعية-والثورة الفلسفية!- وعلي اساسها حدث انشطار الاسرة -وقد تغيرت النظرة اليها مع نشوء صور جديدة علي البشرية من اسر جديدة -وهجرة المراة والرجل-في بدايات عملية التغيير!- الي المدن الكبري للحصول علي الاعمال الجديدة في المجتمعات الجديدة في التطورات الجديدة

واحد من الناس
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 6
العمر : 37
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 25/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقالات شهر فبراير لعام 2008 !!

مُساهمة من طرف واحد من الناس في الإثنين فبراير 25, 2008 3:54 pm

وكذلك الامر ينطبق علي عيد العمال وعيد الاب وعيد الحب وكل الاعياد التي حاول الغربيون اقامتها في ايام معدودة وذلك لجلب الشعور الي المجتمع ولو للحظة سريعة او طيف وقت خاطف متهالك متلاشي متكسر سرعان مايتلاشي حاول الغربيون اقامتها-بعد انهيار الاسرة الام وتفكك الحياة الاسرية الاصل!- للايحاء بان الحب او حقوق العمال او الاب اوماشابه بستحق الاهتمام به!

ولكن هيهات فهذا انما ادت اليه التداعيات الشقية الفظيعة والاانسانية وفي ظل حالة التفكك المجتمعية الغربية التي صنعتها وادت اليها الظروف العلمانية والمبادي الفلسفية والتحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الغربية


كان الشعور بان الوقوف ولو يوما واحدا للاحساس بالدفئ في حياة الانسان ومدي العلاقة الحميمية المفتقدة غالبا في صورتها الاصلية الشعور بذلك ولو ليوم واحدا كيوم الحداد علي الميت امر ضروري تنزع اليه فطرة الانسان التي تآكلت او بالمصطلح الرسولي مسخت حتي لايشنق الانسان نفسه وهو محروم كليا من الحب الغالب والرحمة السابغة والدفيء السابغ
وبالفعل فان هذه الاعياد بالنسبة للغربي تشعره ولو بمسحة الحب الظاهرةوهو شعور لحظي او بلحظة دفي غامرة او برفرفة في عالم الحب ولو للحظة-واهمة او موهومة او مفككة مكلومة او سريعة لاثبات لها ولو في ظل العلاقات الجديدة-فهي علي كل لحظة تذكر او تفكر او تنكر!!- ايا كانت مدي استقامتها-رغم انقطاعها السريع!- او انحرافها عن فطرة الانسان وحقيقة الطبيعة البشرية السوية

واحد من الناس
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 6
العمر : 37
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 25/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى